Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 142

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865
منتديات لمني بشوقك - حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم www.q9q2.com/vb/ || كل مايخص عن النبي صلى الله عليه وسلم ar-sa Thu, 09 Sep 2010 21:31:09 GMT vBulletin 60 http://www.q9q2.com/vb/3ed/misc/rss.jpg منتديات لمني بشوقك - حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم www.q9q2.com/vb/ ارتمِ في أحضان الرسول صلى الله عليه وسلم ..!! www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11420&goto=newpost Wed, 08 Sep 2010 17:24:09 GMT السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ *ارتمِ في أحضان الرسول صلى الله عليه وسلم* صورة:... السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ


ارتمِ في أحضان الرسول صلى الله عليه وسلم




أبو الهيثم محمد درويش


بسم الله نبدأ وعلى هدي نبيه نسير

حدثني بأنه وقع في أزمة شديدة احتار لها أيما حيرة، إن أباه وهو من أقرب الناس إلى قلبه يعترض طريق التزامه، وله سلوكيات يتمنى لو أنه أعطاه الفرصة لينصحه بتعديلها في ظل شريعة الرحمن، ولكن الوالد يرفض الاستماع لابنه المحبب، مع أن الولد لو طلب منه الدنيا لحاول جلبها من أجله؟

قال لي: هذه هي الأزمة التي ما بعدها أزمة، وهي المعادلة الصعبة حقاً! كيف أعدل من سلوك أبي وهو أبي؟؟؟؟ بالرغم من تأكدي بفرضية أداء الأمانة إليه، والأخذ بيده الحبيبة لطريق الحق!!!

قلت: أولاً أخي الحبيب لنضع بعض النقاط ثم نبحث عن الحل

أولاً: لا تكن عجلاً على أبيك، لأن بعض المجتمعات ومنهم مجتمعك، ابتعدت بهم الشقة عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى غدت غريبة عنهم، وأصبح أهلها غرباء في وسط أهلهم، لذا فمن الطبيعي أن يستغرب والدك بعض مفردات الشريعة العملية.

ثانياً: لكي نعود بالناس إلى حقيقة دينهم، وإهداء السنة لهم يجب أن نقدم النموذج العملي للمسلم، أي أن تدعو والدك بحسن سلوكك وخلقك وعملك، أن تقدم له ما تطيب به نفسه من بر له ولوالدتك، ومن رفق به وبالناس، ومن خلق حسن تمشي به بين أخوتك، وبين جيرانك ومن تتعامل معهم، من نبذ للبدع والمحرمات وعدم إتيانها عملياً، وتطبيق التوحيد الخالص تطبيقاً عملياً طيباً، أن تقدم له المثل في بذل الجهد من أجل إعلاء كلمة الله، من خلال بذل الجهد في تعلم هذه الكلمة ثم بذل الجهد في العمل بها، ثم بذل الجهد في توصيلها للناس، ولا تنس شيئاً هاماً، وهو أن والدك ينظر لك نظرة الأب، إلى ولده الصغير، فهو لا يراك قد كبرت أسنانك، ورجح عقلك واخترت سبيل الله الواحد على ما دونه من سبل، هو ينظر إليك على أنه هو الكبير ذو الرأي الرشيد، وأنت الصغير الذي قد يكون ما فيه الآن عبارة عن نزوة أو فكرة شبابية سرعان ما تمر، لذا فدعوتك له بفعلك وحسن خلقك وتطبيقك العملي لمفردات دينك هو خير ما تقوم به سلوك والدك، ثم عليك بالصبر والأناة، فالصبر الصبر، {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان:17].


وأخيراً هديتي لك، وصفة أفضل من السحرية فالسحر محرم، هي كالتالي: عندما تعرض قبلك شاب في بداية طريق الالتزام بشرع الله تعرض لما تعرضت فشق عليه ما شق عليك، فهداه الله لشيء، كلما أحس بالغربة بينه وبين أبيه، ابتعد عن أبيه وقت ثورته وأخذ يقرأ منفرداً في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو يتلمس في شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفة الأب الحنون في خوفه على المسلمين، حبه إياهم، عطفه على صغيرهم، رحمته وشفقته وتوقيره لكبيرهم، إرشاده للمسلمين لما فيه صلاحهم وخيرهم، فكلما افتقد أحضان أبيه ارتمى في أحضان النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدها والله خيراً مما افتقده، فعليك في غربتك بكتاب الله، ثم بالاقتراب من شخص الرسول - صلى الله عليه وسلم - واستشعار محبته لك ولكل من يستن بسنته ويدعو إلى هديه، فإنه والله خير أب وخير أخ وخير صديق وخير من يرشدك إلى الطريق.

وهنا بالتأكيد - إن شاء الله - ستجد أباك يشاركك حبك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه والله هو الآخر في حاجة إلى أن يرتم في هذه الأحضان الدافئة أحضان النبوة الحنونة، فصلوا عليه وسلموا تسليماً.








محبتي لكم
نعومهـ ورديهـ

:3:
]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم نعومهـ ورديهـ www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11420
الترتيب الزمنى للأنبياء وأعمارهم www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11395&goto=newpost Mon, 06 Sep 2010 12:55:05 GMT *1- آدم ( أبو البشرية ) عاش 1000 سنة , دفن في الهند , وقيل في مكة , وقيل في بيت المقدس 2 - إدريس ( أخنوج ) عاش على الأرض 865 سنة 3 - نوح...
1- آدم ( أبو البشرية )

عاش 1000 سنة , دفن في الهند , وقيل في مكة , وقيل في بيت المقدس

2 - إدريس ( أخنوج )

عاش على الأرض 865 سنة

3 - نوح ( شيخ المرسلين )

لبث في قومه 950 سنة , قيل دفن في مسجد الكوفة , وقيل في الجبل الأحمر , وقيل في المسجد الحرام

4 - هود ( عابر )

عاش 464 سنة , دفن شرقي حضرموت ( اليمن )

5 - صالح

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , ثمة من يزعم أن قبره في حضرموت ( اليمن )

6 - لوط

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , يذكر أن له قبرا في قرية صوعر*(؟؟؟)




----------
طبعا ما ارتحت لهاذي المدينه بحثت عنها
في قاموس الكتاب المقدس
فوجدت انها في الاصل هي " صِعُور "
( اسم عبري معناه "صغر" موضع في جبال يهوذا قرب حبرون , وهي صعير وتبعد خمسة أميال إلى الشمال الشرقي من الخليل )
هاذي اضافه من عندي " لقافه
----------





7 - إبراهيم الخليل ( أبو الانبياء )

عاش 200 , ولد بعد الطوفان بـ 1263 سنة , دفن في الخليل ( فلسطين ) , وفيها قبر زوجته الأولى سارة

8 - إسماعيل

عاش 137 سنة , دفن بجوار والدته ( هاجر ) في مكة

9 - إسحاق

عاش 180سنه , ودفن مع أبيه إبراهيم في الخليل ( فلسطين )

10 - يعقوب ( إسرائيل )

عاش 147سنه , توفي في مصر , وتنفيذا لوصيته نقله ابنه يوسف إلى الخليل ( فلسطين )

11 - يوسف ( الصديق )

عاش 110 سنوات , مات في مصر , نقله إخوته تنفيذا لوصيته ودفن في نابلس ( فلسطين )

12 - شعيب ( نبي الله )

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , ضريحه في حطين القريبة من طبرية ( فلسطين )

13 - أيوب ( الصابر )

عاش 93 سنة , دفن بجوار زوجته بقريه الشيخ سعد القريبة من دمشق

14 - ذو الكفل ( بشر )

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , ولد في مصر , توفي في سيناء أيام التيه , قيل دفن بجوار والده في أرض الشام

15 - يونس

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , لم يرد أي خبر عن قبره

16 - موسى ( كليم الله )

عاش 120 سنة , توفي في سيناء ودفن هناك

17 - هارون

عاش 122 سنة , توفي في سيناء ودفن هناك

18 - الياس

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , ذكر أنه ولد بعد دخول بني اسرائيل فلسطين , قيل قبره في بعلبك ( لبنان )

19 - إليسع ( إليشع )

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , ولا المكان الذي اتجه اليه بعد عصيان قومه في بانياس ( أرض الشام )

20 - داود

عاش 100 سنة , ذكر ان ملكه دام 40 سنة

21 - سليمان

عاش 52 سنة , ورث ملك أبيه وعمره 12 سنة ودام ملكه 40 سنة

22 - زكريا

عاش 150 سنة , نشر بالمنشار على يد من ذبحوا ابنه يحيى

23 - يحيى

لم تذكر الكتب المدة التي عاشها , ولد في السنة التي ولد فيها المسيح , ذبح وهو في المحراب تنفيذا لرغبة امراة فاجرة من قبل ملك ظالم , ذكر أن رأسه مدفون في الجامع الاموي ( دمشق )

24 - المسيح ( عيسى ابن مريم )

عاش على الأرض 33 سنة , رفعه الله بعد بعثته بثلاث سنوات , ذكر أن والدته مريم عاشت بعده 6 سنوات , توفيت ولها من العمر 53 سنة

25 - محمد ( رسول الله )

ولد في مكة سنه 570 , توفي وهو في الثالثة والستين من عمره , دفن في بيته ( المسجد النبوي )








في معلومات اول مره اعرفها عن الانبياء

]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11395
اعجزتم ان تكونوا مثل عجوز بني اسرائيل ..!! www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11326&goto=newpost Thu, 02 Sep 2010 13:20:27 GMT السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ



فعن أبي موسى الأشعري قال: أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- أعرابياً،فأكرمه فقال له: "ائتنا" فأتاه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "سلْ حاجتك"،فقال: ناقة تركُبها، واعنُزاً يحلبها أهلي. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عجزتم أن تكونوا مثل عجوزبنيإسرائيل؟ قالوا: يا رسول الله، وما عجوز بني إسرائيل؟
قال: "إن موسى لَّما سار ببني إسرائيل من مصر، ضلُّوا طريق، فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف لما حضره الموتُ أخذ علينا موثقاً من الله أن لا نخرج من مصر حتى تُنقل عظامه معنا. قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قالوا: عجوز من بني إسرائيل، فبعث إليها، فأتته، فقال: دُليني على قبر يوسف، قال: حتى تُعطيني حكمي، قال: ما حكمك؟ قالت: أكونُ معك فيالجنة.
فكره (موسى) أن يُعطيها ذلك، فأوحى الله إليه أن أعطها حكمها؟ فانطلقت بهم إلى بحيرة موضع مستنقع ماء، فقالت: انضِبُوا هذا الماء، قالت: احتفِرواواستخرجوا عظام يوسف، فلما أقلُّوها إلى الأرض، إذا الطريق مثل ضوءِ النهار"



الفائدة من القصة



في القصة درس عظيم في علو الهمة واستغلال الفرص والطموح العالي فشتان



بين ما اختارته تلك المرأة وما اختاره الاعرابي هم الاعرابي دنيوي منقطع



على رغم ان من اعطاه الفرصة نبي من الانبياء والعجوز استغلت عرض نبي



من الانبياء فطلبت الدائم غير المنقطع



فالواجب على الفرد ان يكون طموحه عاليا ونظرته بعيدة غير قاصرة وامله
كبير وان لا نفوت الفرص من بين ايدينا ابدا اذا اتت لانها قد لا تعود ابدا

مرة اخرى



محبتي لكم
نعومهـ ورديهـ


:3:
]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم نعومهـ ورديهـ www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11326
صدقك وهو كذوب ..!! www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11229&goto=newpost Sat, 28 Aug 2010 02:23:41 GMT

السلام عليكم ورحمة الله وبركآتهـ



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "وكلني رسول الله -صل الله عليه وسلم- بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: والله لأرفعنّك إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم-، قال: إني محتاج وعليّ عيال ولي حاجة شديدة، فخلّيتُ عنه فأصبحتُ فقال النبي -صل الله عليه و سلم-:

( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ ) ، قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله، قال: ( أما إنه قد كذبك وسيعود ) ، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله -صل الله عليه و سلم- إنه سيعود، فرصدتُه فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم-، قال: دعني فإني محتاج وعليّ عيال لا أعود. فرحمته فخلّيت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله -صل الله عليه وسلم-:

( يا أباهريرة ما فعل أسيرك؟ ) . قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله، قال: ( أما إنه كذبك وسيعود ) . فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنّك إلى رسول الله، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ثم تعود، قال: دعني أعلّمك كلماتٍ ينفعك الله بها، قلت: ما هو؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم} (البقرة:255) حتى تختم الآية؛ فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح؛ فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله -صل الله عليه وسلم-:

( ما فعل أسيرك البارحة؟ ) ، قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلماتٍ ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: ( ما هي؟ ) ، قلت: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير -، فقال النبي -صل الله عليه وسلم-: ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ ) . قال: لا، قال: ( ذاك شيطان ) رواه البخاري .





معاني المفردات
يحثو:يأخذ بكفّيه.
عليّ عيال: عليّ نفقة العيال والمقصود بهم الزوجة والأولاد ونحوهم .
فرصدته: راقبته .




تفاصيل الموقف
أوشكت ليالي رمضان على الانتهاء، وشارفت على الأفول، شاهدةً على صحابة رسول الله -صل الله عليه وسلم- واجتهادهم في العبادة والذكر، والصلاة والدعاء، وأعمال البرّ وأوجه الخير، وهذا الظنّ بطلاّب الجنّة ومتطلّبي الهداية، وهو المتصوّر ممن ربّاهم أعظم المعلّمين وسيّد الخلق أجمعين عليه الصلاة والسلام.




وقبيل العيد بعدّة ليالٍ، استدعى النبي –صل الله عليه وسلم- أبا هريرة رضي الله عنه وأمره أن يحفظ أموال زكاة الفطر؛ حتى لا تطالها أيدي ذوي النفوس المريضة والقلوب الضعيفة، فتلقّى أبو هريرة رضي الله عنه الأمر النبوي بصدرٍ رحب ونشاطٍ كبير، بل كانت هذه المهمّة الموكلة إليه مصدر فخرٍ وتباهٍ، فقد اختاره عليه الصلاة والسلام واجتباه دون غيره من الصحابة .



وبدأت صدقات الفطر تتوافد على أبي هريرة رضي الله عنه من أنحاء المدينة وأقاصيها، وهو يُشرف على خزانتها وحفظها، تمهيداً لتوزيعها يوم العيد القادم بعد أيّامٍ ثلاث، حتى إذا جاء الليل وسكنت الحركة واشتدّت الظلمة رصد أبو هريرة رضي الله عنه حراكاً مشبوهاً يدلّ على محاولة جادّة لسرقة أموال المسلمين، وكان مصدر تلك المحاولة رجلٌ تستّر بجنح الليل لينهب الطعام المكوّم لديه بكلتا يديه، فقفز أبو هريرة رضي الله عنه مهتماً الهصور وانقضّ عليه ممسكاً به، وقائلاً له: " لأرفعنك إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم- ".



ارتعدت فرائص ذلك الشخص المجهول وزاغت عيناه، وبدت ملامح الخوف والهلع على محيّاه، فقال بصوت يقطر ألماً ومسكنة: " إني محتاج، وعليّ عيال، ولي حاجة شديدة".


رقّت نفس أبي هريرة رضي الله عنه وهو يسمع كلماته التي تصف فقره ومسغبته، وهل صدقة الفطر إلا لأمثاله من المعوزين والمحتاجين؟ وهل ثمة خيرٌ من إسعاد نفسٍ وإدخال السرور عليها؟ وهنا قرر أبو هريرة رضي الله عنه أن يطلق سراحه ويتركه في سبيله.



وجاء الصباح، وانطلق أبو هريرة رضي الله عنه، وصدى الحوار الذي دار بينه وبين أسيره لا يزال يرن في أذنه ويذكي في نفسه مشاعر الرحمة والشفقة، ورآه النبي -صل الله عليه وسلم- مقبلاً، فإذا به يسأله : ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ ) .


دُهِشَ أبو هريرة رضي الله عنه بهذا السؤال! ؛ إذْ كانت أحداث الأمس بمعزلٍ عن الناس فلم يسمعه أحد، لكن هذه الدهشة زالت سريعاً؛ فهو رسول الله المتصل بوحي السماء، فأخبره بتفاصيل ما حدث له بالأمس ، واستمع له النبي عليه الصلاة والسلام باهتمام، ثم أعلن له الخبر المفاجيء : ( أما إنه قد كذبك وسيعود ) .



كذبني؟ واستغل طيبتي وحلمي؟ وفوق ذلك: سيعود للسرقة ويكرر الخطيئة؟! يا لوقاحة الرجل، واستحالت مشاعر الرأفة في نفس أبي هريرة رضي الله عنه إلى غضبٍ عارم، وما دام رسول الله -صل الله عليه وسلم- ذكر أنه سيعود فسيعود حتماً ، ولن يفلت الليلة بفعلته.


وهكذا ظل أبو هريرة رضي الله عنه يترقّب طيلة يومه ونهاره، وفي الليل ألقى القبض على الرجل المتلبس بفعلته الشنعاء، لكن لصّ الصدقة هذا جمع إلى خفة يده براعةَ التظاهر والقدرة على الإقناع، فشرع يتصنّع المسكنة والذلّة حتى استطاع أن ينتزع من أبي هريرة رضي الله عنه كل عزمه وتصميمه على تسليمه إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم-، وانتهى الأمر بإطلاق سراحه.



وفي اليوم التالي دار بين رسول الله -صل الله عليه وسلم- وبين أبي هريرة رضي الله عنه الحديث ذاته الذي دار بالأمس، وتكرر التحذير الموجه إلى أبي هريرة بعودة الرجل، وبالفعل راقب أبو هريرة رضي الله عنه الرجل مراقبة دقيقة ، فلما شرع في السرقة قبض عليه قبضاً شديداً ، وأفقده الأمل في أن يتركه يهرب بفعلته كما فعل في الليلتين الماضيتين، فقد استنفذ وسائل النجاة وصفح عنه المرة تلو المرة فما رعى الأمر حق رعايته، وما حفظ الجميل لأصحابه، وهنا لجأ الرّجل إلى أسلوبٍ جديد، وعرضٍ بديع، وذلك بقوله: " دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها".



وهنا استيقظت في نفس أبي هريرة رضي الله عنه كوامن الخير ودوافع الرغبة في الاستزادة من العلم والمعرفة، ورأى أنها صفقةٌ عادلة، أن يتجاوز عن أسيره مقابل فائدةٍ جليلةٍ مضمونها أن قراءة آية الكرسيّ تحفظ المؤمن من كيد الشيطان بل تمنعه من الاقتراب منه حتى يصبح.


وعند الصباح أخبر أبو هريرة رضي الله عنه النبي –صل الله عليه وسلم- الخبر مستفسراً عن صحّة المقولة وقيمتها في ميزان الشرع، فأقرّ عليه الصلاة والسلام بصحّتها وقال: ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب) ، ثم أراد أن يبيّن له الجانب الخفيّ لشخصيّة زائر الليل الذي كان من أمره عجباً: ( ذاك شيطان ) .



إضاءات حول الموقف

اتّجهت أنظار الشرّاح عند تناول هذا الموقف إلى قول النبي –صل الله عليه وسلّم-: (صدقك وهو كذوب) ؛ فإنها تُلفت النظر إلى ركيزةٍ أساسيّة في خلق المسلم، والتي تتمثّل في العدل والقسط مع الآخرين، فأسير أبي هريرة شيطان، والشيطان هو أصل الشرور ومنبعها، ومع ذلك لم يمتنع رسول الله عليه الصلاة والسلام من إقرار مقولة الشيطان وبيان صدقه في هذا الموقف بالرغم من المعدن الخبيث للشيطان وتأصّل جانب الكذب والزور والافتراء عنده، ولذلك تحدّث العلماء بأن قول المصطفى عليه الصلاة والسلام (وهو كذوب) هو إتمامٌ بليغ لوصف الشيطان؛ حيث أثبت الصدق له على نحوٍ لا يوهم المدح المطلق، وهذا هو مقتضى القسط المأمور به شرعاً.


وثمّة فائدةٌ أخرى تُستنبط من قول النبي –صلى الله عليه وسلم- المذكور سابقاً، وهي أن الحكمة ضالّة المؤمن أينما وجدها أخذ بها، فالفاجر قد يعلم الحق فلا يتّبعه ولا ينتفع به، فيتلقّاه المؤمن منه فيجد فيه الخير الكثير.



ويدلّ الموقف على فضل آية الكرسي، فهي أعظم آية بنصّ حديث رسول الله صل الله عليه وسلم-، وفي قراءتها حفظٌ ووقاية من الشيطان، ومن قرأها بعد كل صلاة مكتوبةلم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.


ونشير أخيراً إلى جملةٍ من الفوائد المستنبطة، ومن ذلك: إمكان رؤية الإنس للجنّ ولكن في غير صورتهم الحقيقيّة، وبيان حرص الصحابة على الخير وإقبالهم عليه، وظهور حلم النبي –صل الله عليه وسلم- حينما لم يُعنّف أبا هريرة رضي الله عنه على تركه لأسيره، وخوف الجن والشياطين من المؤمنين الصالحين، وأن للشياطين أزواجاً وذريّة، وأن شياطين الجن تعرف الحقّ وتجحده كشياطين الإنس، وأن التريّث على مفسدةٍ خفيفةٍ جائزٌ إذا كانت نهايتها مصلحةً مؤكّدة وهي هنا علمٌ صالح، وبيان جواز جمع صدقة الفطر قبيل العيد بيومٍ أو يومين.




محبتي وتقديري

:3:
]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم نعومهـ ورديهـ www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11229
لست من أهل النار www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11068&goto=newpost Sat, 21 Aug 2010 18:17:00 GMT *السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ* *عن أنس بن مالك رضي الله عنهأن النبي -صل الله عليه وسلم- افتقد ثابت بن قيس رضي الله عنه، فقال رجل: يا... السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ



عن أنس بن مالك رضي الله عنهأن النبي -صل الله عليه وسلم- افتقد ثابت بن قيس رضي الله عنه، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه. فأتاه فوجده جالساً في بيته منكساً رأسه، فقال: ما شأنك؟ فقال: شر. كان يرفع صوته فوق صوت النبي -صل الله عليه وسلم- فقد حبط عمله وهو من أهل النار، فأتى الرجل فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال كذا وكذا، فرجع الرجل المرة الآخرة ببشارة عظيمة فقال:


( اذهب إليه فقل له إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة ) متفق عليه واللفظ للبخاري .




وفي رواية مسلم أنه لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى} (الحجرات:2) إلى آخر الآية جلس ثابت بن قيس رضي الله عنه في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبى -صل الله عليه وسلم-، فسأل النبي عليه الصلاة والسلام سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال: ( يا أبا عمرو ما شأن ثابت أشتكى؟) . قال سعد : إنه لجاري وما علمت له بشكوى، فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله -صل الله عليه وسلم-، فقال ثابت : أُنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتاً على رسول الله -صل الله عليه وسلم- فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبى -صل الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صل الله عليه وسلم-: ( بل هو من أهل الجنة ) .



معاني المفردات
افتقد: أي لم يجده في القوم .
منكسا رأسه: ناظراً إلى الأرض دلالة على الحزن.
حبط: ذهب أجره وبطل عمله.



تفاصيل الموقف
هناك من الصحابة الكرام من إذا ذُكر اسمه ذُكر معه لقبه الذي اشتُهر به وعُرف عنه، فإذا قيل: أبو بكر فهو الصدّيق، وإذا قيل: أبو عبيدة فهو أمين هذه الأمة، وقل مثل ذلك عن الفاروق عمر وشاعر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حسان بن ثابت رضي الله عنهم أجمعين، ولكن قد يخفى على البعض معرفة من لُقّب بـ(خطيب) النبي عليه الصلاة والسلام!



إنه أبو محمد ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه، الخزرجي نسباً والمدني وطناً، ذو القلب النديّ والصوت الجَهْوَرِي الشجيّ، آسر الناس بقوّة كلماته وروعة بيانه، وبلاغة ألفاظه وجمال أسلوبه.



ولقد ذاع صيت ثابت بن قيس رضي الله عنه واشتهر خبره حتى علمه القاصي والداني، ويوم أن لحق بركب المؤمنين اصطفاه رسول الله –صل الله عليه وسلم- خطيباً كما اصطفى حسان بن ثابت رضي الله عنه ليكون شاعر الإسلام.



وكثيراً ما كانت الوفود تقدم على رسول الله –صل الله عليه وسلم- في المدينة، فتتفاخر أمامه بخطبائها وشعرائها، فلا يقوون على المبارزة الأدبيّة مع ثابت وحسان رضي الله عنهما.



وشاء الله سبحانه وتعالى أن يتنزّل الوحي بالآية الكريمة: { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} (الحجرات:2)، فيضطرب لها فؤاد خطيب رسول الله –صل الله عليه وسلم-؛ فقد كان يعلم من نفسه علوّ نبرة الصوت الذي مكّنه من الوقوف في المحافل والمجامع، لكنّ الآية تنهى بوضوح أن تعلو أصواتهم صوته، وكلامهم كلامه، تأدّباً معه وإجلالاً له، وإذا كان الأمر كذلك فهو هالكٌ لا محالة، ومهدّد بفساد عمله، وحبوط أجره.



وهكذا أَسقَط ثابت بن قيس رضي الله عنه الآية على نفسه وتعامل معها وكأنّها تخاطبه مباشرةً، ولم يجد مخرجاً من هذه المعضلة إلا بأن يُقلّل لقاءاته برسول الله –صل الله عليه وسلم- قدر ما يستطيع، ولا يكون ذلك إلا بلزوم البيت وعدم الخروج منه إلا لضرورة أو صلاة مكتوبة.



وتمرّ الأيّام، وتزداد العزلة، ويفتقده رسول الله –صل الله عليه وسلم- ويسأل عنه أصحابه، فينبرى سعد بن معاذ رضي الله عنه سيّد الأوس لمهمّة التقصّي، فقد كان جاره وأقرب الناس إليه.



وما أن يدخل سعد بن معاذ رضي الله عنه على ثابت حتى يبصر جسداً أنهكه التفكير، وعيناً غشاها الدمع، ووجهاً شاحباً فقد نضارته وتألّقه، وعلت فيه سحابة من الحزن والكآبة، وقد نكس رأسه تحت وطأة همٍّ كبيرٍ الله أعلم بحقيقته، فجزع سعد رضي الله عنه وقال فزعاً: " ما شأنك؟" فأجابه ثابتٌ بكلمة واحدةٍ جمعت كلّ مخاوفه: " شرٌّ" ثم لم يُطق كتمان ما يجول بخاطره ويؤرّق باله، فانطلق يشكو إلى جاره ما كان منه تجاه المصطفى –صلى الله عليه وسلم- وختم شكواه بقوله: " فأنا من أهل النار".



وبعدما وقف سعد رضي الله عنه على حقيقة الخبر، انطلق إلى رسول الله –صل الله عليه وسلم- وقصّ عليه ما دار بينه وبين ثابت رضي الله عنهما، وتبسّم المصطفى عليه الصلاة والسلام، فهو يعلم أن ثابتاً ما كان ليرفع صوته عن سوء أدبٍ، ولكنّها جبلّة وطبيعة لا يملك منها فكاكاً، ولذلك جاء جوابه عليه الصلاة والسلام سريعاً وحاسماً يستمدّ يقينه من وحي السماء: ( اذهب إليه فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكن من أهل الجنة ) .



وتأتي الأيّام لتصدّق نبوّة رسول الله –صل الله عليه وسلم-، فإن ثابتاً رضي الله عنه شارك في معركة اليمامة ضدّ مسيلمة الكذّاب وأبلى فيها بلاءً حسناً يُقرّ به كل من كان في المعركة حتى سقط شهيداً، فرضي الله عنه وأرضاه.



إضاءات حول الموقف
يتعجّب المرء حين يقرأ أمثال هذه المواقف النبويّة، وذلك حين يلمس الحسّ المرهف والإجلال الكبير من الصحابة تجاه رسول الله –صل الله عليه وسلم-، فثابت رضي الله عنه لم يكن منه سوى ارتفاع صوتٍ غير مقصود، ولا يحمل دلالة استنقاصٍ أو استخفاف، لكنّه الخوف من الذنب، والتعظيم لمقام النبوّة، وحفظ جناب المصطفى عليه الصلاة والسلام من أن يناله ما يؤذيه من قول أو فعل.



ولقد بلغ الحياء عند ثابت رضي الله عنه مبلغاً عظيماً بحيث لم يجرؤ على مصارحة الرسول –صل الله عليه وسلم- بما يجول في نفسه من المشاعر والهواجس، وهذا يؤكّد أن حواريّي النبي عليه الصلاة والسلام وأتباعه كانوا يمثّلون أكمل جيل وأعظم رعيل، وبمثل هذه الأخلاق الفاضلة استحقّوا مكانتهم عند الله وعند الناس.




ومن اللافت للنظر هنا، أن النبي –صل الله عليه وسلم- كان يتفقّد أصحابه ويلحظ غيابهم، وذلك بالرغم من كثرة مشاغله وتعدّد مسؤوليّاته من جهة، وكثرة أصحابه ومحبّيه من جهة أخرى، وهذا القدر من الالتفات إلى الإخوة في الدين لهو مَعْلمٌ من معالم الخلق النبوي بعظمته وسموّه.



وأخيراً: فإن شرّاح السنّة اعتبروا هذه الحادثة آية على نبوّته –صل الله عليه وسلم- ونموذجاً من نماذج الدلائل على صدقه فيما يتعلّق بالجانب الغيبيّ؛ فقد بشّر عليه الصلاة والسلام ثابتاً بالثبات على الدين والموت على الملّة ثم دخول الجنّة، فكان الأمر كما قال، وصدق الله تعالى إذ يقول: {وما ينطق عن الهوى * إن هو إلاَّ وحي يوحى} (النجم: 3-4).





محبتي لكم
نعومهـ ورديهـ

:3:
]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم نعومهـ ورديهـ www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11068
<![CDATA[حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضآن..."]]> www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11039&goto=newpost Thu, 19 Aug 2010 23:20:06 GMT



حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضآن..."


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان


لم يكن حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان كحاله في غيره من الشهور ، فقد كان له صلى الله عليه وسلم برنامجا مليئا بالطاعات والقربات، وذلك لعلمه بما لهذا الشهر من فضيلة ميزها الله بها على غيره من الشهور ، والنبي صلى الله عليه وسلم
وإن كان قد غفر له من تقدم من ذنبه، إلا أنه أشد الأمة اجتهادا في عبادة ربه وقيامه بحقه .

ونحاول في الأسطر التالية أن نقف وقفات يسيرة مع شيء من هديه عليه
الصلاة والسلام في شهر رمضان المبارك . حتى يكون دافعا ومحفزا للهمم أن تقتدي بنبيها وتأتسي به .

فقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان ، وكان عليه
الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .
وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .

وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه
، وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد صح عنه من قوله ومن فعله أنه كان يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ، وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .

وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة.

وكان صلى الله عليه وسلم
يقبل أزواجه وهو صائم، ولا يمتنع من مباشرتهن من غير جماع، وربما جامع أهله بالليل فأدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .

وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع الجهاد في رمضان بل إن المعارك الكبرى قادها صلى الله عليه وسلم
في رمضان منها بدر وفتح مكة حتى سمي رمضان شهر الجهاد .

وكان يصوم في سفره تارة ، ويفطر أخرى ، وربما خيَّر أصحابه بين الأمرين، وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله ، وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنا في سفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله
بن رواحة ، وخرج عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان ، فصام حتى بلغ كُراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : ( أولئك العصاة أولئك العصاة ) رواه مسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ليجتمع قلبه على ربه عز وجل ، وليتفرغ لذكره ومناجاته ، وفي العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم
اعتكف عشرين يوما .
وكان إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره مجتهدا ومثابرا على العبادة والذكر .

فهذا كان هديه صلى الله عليه وسلم، وتلك هي طريقته في هذا الشهر المبارك ، وهو من هو صلى الله عليه وسلم، عبد غُفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فما أحوجنا - أخي الصائم - إلى الاقتداء بنبينا والتأسي به في عبادته وتقربه، والعبد وإن لم يبلغ مبلغه ، فليقارب وليسدد وليعلم أن النجاة في اتباعه والسير على طريقه، نسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لاتباع نبينا في القول والعمل ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين




دعوأتكم هي مأ اريد ..
]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم آمل مقتوول www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=11039
لئلا يتكلوا ...!! www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=10969&goto=newpost Mon, 16 Aug 2010 10:57:32 GMT السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:" كنا قعودا حول رسول الله -صل الله عليه وسلم- معنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول الله -صل الله عليه وسلم- من بين أظهرنا فأبطأ علينا، وخشينا أن يُقْتَطَع دوننا، وفزعنا فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله -صل الله عليه وسلم- حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيعٌ يدخل في جوف


حائط من بئر خارجة - والربيع الجدول -، فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، فدخلت على رسول الله -صل الله عليه وسلم- فقال: ( أبو هريرة ؟) ، فقلت: نعم يا رسول الله، قال: (ما شأنك؟) ، قلت: كنتَ بين أظهرنا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي، فقال: (يا أبا هريرة -وأعطاني نعليه-، اذهب بنعليّ هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشّره بالجنة) ،

فكان أول من لقيتُ عمر ، فقال: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة ؟، فقلت: هاتان نعلا رسول الله -صل الله عليه وسلم- بعثني بهما، من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشّرته بالجنة، فضرب عمر بيده بين ثدييّ فخررت لاستي، فقال: ارجع يا أبا هريرة ، فرجعت إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم- فأجهشت بكاءً، وركبني عمر فإذا هو على أثري، فقال لي رسول الله -صل الله عليه وسلم-: ( ما لك يا أبا هريرة ؟) ، قلت: لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به، فضرب بين ثدييّ ضربةً خررتُ لاستي، وقال: ارجع، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا عمر!، ما حملك على ما فعلت؟) ، قال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرةبنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه، بشّره بالجنة؟ قال: (نعم ) ، قال: فلا تفعل؛ فإني أخشى أن يتّكل الناس عليها فخلّهم يعملون، فقال رسول الله -صل الله عليه وسلم-: (فخلّهم ) رواه مسلم .




معاني المفردات
يقتطع دوننا: يصيبه المشركون بأذى مستغلّين بعده عنهم.
احتفز : تضامّ وقارب بين أعضائه ليسعه المدخل.
الحائط : البستان.
فخررت لاستي: سقط على مقعدته.
الربيع : النهر الصغير.
أجهش : هم بالبكاء.
وركبني عمر : لحقني عمر .




تفاصيل الموقف
تنافسٌ قويّ وسباقٌ على أشدّه ترى ملامحه واضحةً عند من يتتبّع حياة الصحابة رضوان الله عليهم، وقِوام هذه المسابقة هي ملازمة النبي –صل الله عليه وسلم- ومرافقته، للأخذ من هديه، وحفظ كَلِمِه، والاقتباس من نوره، واستجلاء منهجه.


ومن بين المتصدّرين في هذا المضمار ثلاثة من خيرة أصحاب النبي –صل الله عليه وسلم-: أبو بكر وعمر وأبو هريرة رضي الله عنهم، ولقد كان النصيب الأكبر والحظ الأوفر من هذه الملازمة من نصيب أبي هريرة رضي الله عنه القادم من اليمن، والذي كان يعيش على لقيماتٍ يُقمن صلبه –كحال أهل الصفّة- ليجعل ما دون ذلك من الوقت خالصاً لمصاحبة رسول الله -صل الله عليه وسلم-، ولم يشغله الصفق في الأسواق ولا السعي في الأرزاق كشأن صاحبيْه.


وعلى هذا الأساس نجد أن ذكر هؤلاء الثلاثة في معرض الحديث عن مجالس النبي –صل الله عليه وسلم- أمرٌ مألوف، كما هو الحال في الموقف الذي نتناوله، حيث تحلّقوا حول النبي –صل الله عليه وسلم- مع غيرهم من الصحابة يستمعون إليه، وينهلون من معينه، ثم قام عنهم النبي عليه الصلاة والسلام لأمرٍ يعمله وحاجةٍ يقضيها.




واستمرّت هذه الجلسة الإيمانيّة يصدح فيها عذب الأحاديث وشهد الأقوال ومسك العبارات، حتى استطاع هاجسٌ خفيّ أن يتسلّل إليها، وأن يُلقي بظلاله على الحاضرين، إنه شعورٌ مبهم يتعلّق باستبطائهم عودة النبي –صل الله عليه وسلم- وهو الذي كان قيامه يوحي بعودته سريعاً.


ويعبّر أبو هريرة رضي الله عنه عن مشاعر الفزع التي طوّقت نفسه، والخواطر الموحشة التي استولت على تفكيره: لعلّ مكروهاً أصاب النبي –صل الله عليه وسلم- ونحن لا نعلم شيئاً عن ذلك، أم لعلّها محاولة دنيئةٌ لاغتياله والقضاء عليه على حين غِرّة؟.




وكان هذا الخاطر بمثابة السهم الذي اخترق قلب أبي هريرة رضي الله عنه لينزف مخاوفه، فانطلق هو ومن معه يحثّون الخطى بحثاً عن النبي –صل الله عليه وسلم-، وكلّهم أملٌ أن يجدوا ما يبدّد هواجسهم ويقرّ عيونهم.


وأثناء البحث المضني توقّف أبو هريرة رضي الله عنه أمام بستان من بساتين الأنصار، فأُلقي في روعه أن رسول الله –صل الله عليه وسلم- داخل هذا البستان، فدار حوله يبحث عن بابه فلم يجده، ومن الواضح أن الحائط كان عالياً، فما العمل؟.




وبينما هو يفكّر في السبيل إلى الدخول إذ أبصر نهراً صغيراً يعبر البستان من خلال تجويفٍ صغيرٍ في الحائط، فنظر أبو هريرة رضي الله عنه إلى الفجوة فوجدها ضيّقة نسبيّاً، لكن مع قليل من الجهد يمكنه أن يمرّ خلالها، وهكذا نجح رضي الله عنه في الدخول، وانطلق مسرعاً يجوب أنحاء البستان بحثاً عن نبيّ الأمة، حتى وجده في ناحيةٍ من نواحيها آمناً معافى، فهدأت نفسه وتنفّس الصعداء.




فوجئ النبي –صل الله عليه وسلم- بقدوم أبي هريرة رضي الله عنه عليه، فسأله قائلاً : (ما شأنك؟) ، فقصّ عليه القصّة، وأخبره بأن الناس قلقون عليه، ويقطعون شوارع المدينة وأزقتها بحثاً عنه، فُسرّ النبي عليه الصلاة والسلام بهذه العواطف النبيلة والمشاعر الصادقة، التي ما كانت لتبلغ هذا القدر لولا عظيم محبّتهم له، فأراد أن يُكافئهم على جميل موقفهم وعظيم اهتمامهم ببشرى يزفّها إليهم.


لقد أمر أبا هريرة رضي الله عنه أن يخرج إلى أصحابه ويُعلم من يلقاه بأن من شهد أن لا إله إلا الله عن يقينٍ جازمٍ فمأواه الجنّة، وأمره كذلك أن يأخذ النعلين النبويّتين علامة صدقٍ على هذه البشارة.




وكان أوّل من لقيه أبو هريرة رضي الله عنه بعد خروجه هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي استغرب وجود نعلي النبي –صلى الله عليه وسلم- بحوزته، فأخبره أبو هريرة بالمهمّة التي كُلّف بالقيام بها.



لكن عمر رضي الله عنه خشي أن يُساء فهم البشارة النبويّة بحيث تؤدّي إلى التهاون في الفرائض، والرغبة عن النوافل، والاتّكال على رحمة الله، فدفع عمر أبا هريرة رضي الله عنهما بمجامع كفّه قاصداً أن يثنيه عن إخبار الناس، فإذا بالدفعة من يد عمر في القوّة والشدّة حتى آلت إلى سقوط أبي هريرة أرضاً، وتأذّيه.




أبصر النبي –صل الله عليه وسلم- أبا هريرة رضي الله عنه وقد احمرّت عيناه وكادت الدموع تنهمر من عينيه، و عمر رضي الله عنه يقفو أثره، وإذا بأبي هريرة يشتكي ما فعله به عمر ، فقال عليه الصلاة والسلام: ( يا عمر !، ما حملك على ما فعلت؟) ، فنقل إليه عمر مخاوفه وأشار عليه أن يدع الناس يعملوا ولا يتّكلوا، فاستحسن النبي –صلى الله عليه وسلّم- ذلك الكلام ووافقه.




إضاءات حول الموقف
ثمّة مواضع تستوقف المتأمّل وتفيض بدلالاتها على النفوس، فمن ذلك: فضل كلمة التوحيد،وعظمها. فهي أصل دعوة الرسل، وهي الشهادة التي شهد الله تعالى بها لنفسه، وهي كلمة التقوى، ومفتاح الجنّة، وسبيل النجاة، والعروة الوثقى، وقد استفاضت آيات القرآن وأحاديث النبي –صلى الله عليه وسلم- في تأصيلها وكيفيّة تحقيقها وبيان نواقضها، بما لا يسعه المقام هنا.


ومما يستفاد منه في هذا الموقف: مسألتان: مراعاة حال المخاطبين، وضرورة تحقيق الموازنة ، أما الأولى: فتظهر من خلال بيان عمر رضي الله عنه لأصناف الناس، فمنهم من تزيده البشارة جدّاً في العمل، ونشاطاً على العبادة، وعزماً على الاستزادة، ومنهم من تقوده أحاديث الرحمة إلى التقاعس والتواكل، فتكون الحكمة إذاً بمخاطبةٍ كلٍّ بما يناسبه، ولذلك رأى العلماء في الحديث جواز الإمساك عن بعض العلوم للمصلحة أو خوف المفسدة، ولئن كان في تبشير الناس مصلحة ، ففي اتكالهم على ذلك وعدم فهمهم للحق مفسدة أكبر.




ويوضّح ذلك الإمام ابن الصلاح بقوله: "مَنْعُه من التبشير العام خوفاً من أن يسمع ذلك من لا خبرة له ولا علم ، فيغترّ ويتكل ، وأخبر به – صل الله عليه وسلم – على الخصوص مَنْ أَمِن عليه الاغترار والاتكال من أهل المعرفة ،فإنه أخبر به معاذاً ،فسلك معاذ هذا المسلك،فأخبر به الخاصة من رآه أهلا لذلك".




وأما الثانية: فإن من الموازنة المطلوبة الجمع بين الترغيب والترهيب؛ ومن الملاحظ على بعض الدعاة الاقتصار على الترهيب أو إهمال ما يقابله من بثّ نصوص الرجاء الشرعيّة التي تبيّن سعة رحمة الله عزّ وجلّ وتوبته على عباده، ولفت النظر إلى نعيم الجنّة وما أعدّه الله للمؤمنين، وغير ذلك من الأمور التي تشحذ العزائم وتنهض بالهمم، فالمطلوب الموازنة بين الأمرين من غير إفراطٍ ولا تفريط.




وفي الموقف تنبيه على فضيلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكيف أجرى الله على لسانه الحقّ في كثير من الأحيان، كما قال النبي -صل الله عليه و سلم-: ( إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم مُحَدَّثون –وهم الملهمون بالحق-، وإنه إنْ كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب ) رواه البخاري ومسلم .



ويبقى التنبيه على الفرق بين الفضوليّة التي جعل النبي –صل الله عليه وسلم- تركها علامةً على حُسن إسلام المرء بقوله : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) رواه الترمذي ، وبين الاستيضاح المطلوب في بعض المسائل والاستفصال فيها لمعرفة الأمر على وجهه وصورته، وذلك مستفادٌ من موقف عمر مع أبي هريرة رضي الله عنهما.




دمتم بحفظ الله ورعآيتهـ
محبتي لكم
نعومهـ ورديهـ
:3: ]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم نعومهـ ورديهـ www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=10969
لعله نزعه عرقٌ ...!! www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=10882&goto=newpost Thu, 12 Aug 2010 11:37:43 GMT

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "جاء رجل من بني فزارة إلى النبي
-صل الله عليه وسلم- فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود -وهو يريد الانتفاء منه- فقال له: (هل لك من إبل؟) ، قال: نعم، قال: (ما ألوانها؟) ، قال: حُمْر، فقال له: (هل فيها من أورق؟) ، قال: نعم، قال: ( فأنى كان ذلك ؟) ، قال: أراه عرقٌ نزعه ، قال: ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق) ، ولم يرخص له في الانتفاء منه" متفق عليه.



معاني المفردات
يريد الانتفاء منه: أي يريد نفي صلة ولده منه.
حُمر: جمع أحمر.
أورق:هو ما كان في لونه بياض مائل إلى السواد.
عِرْق نزعه: العِرْق هو الأصل من النسب، والمقصود أنه جاء على صفات واحدٍ من أجداده.



تفاصيل الموقف
مسألة الشرف عند العرب قضيّةٌ لا تقبل المساومة، فقد كانت بمثابة الخطّ الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، والحمى المحرّم الذي لا يُسمح بالاقتراب منه، وكيف لا يكون كذلك وكلّ شهمٍ فاضلٍ لا يقبل أن يكون عرضه محلاًّ للتهمة أو موطناً للحديث، فتراه يدفع ماله ويبذل مهجته ودمه ثمناً رخيصاً مخافة أن تناله سهام الظنون المسمومة.



ولئن كان العرب في جاهليّتهم يعدّون مجرّد بشارتهم بالبنات عاراً يلحقهم، وعيباً يحيط بهم، يتوارون لأجله عن أعين الناس، فكيف إذا تعلّق الأمر بقرائن –صحّت أم لم تصحّ- تومئ مجرّد إيماء إلى وقوع أهله في المحذور؟، أيُظنّ به التريّث أو التمهّل والبحث في المسألة؟ أم ستُراق دماءٌ بغير حقّ وتزهق نفوس من غير ذنب؟.



هذه الإضاءة هي التي ستبيّن لنا عظمة الجيل الذي ربّاه النبي –صل الله عليه وسلم- وعلّمه، ولن نضرب المثل هنا بصحابته الذين لازموه وعايشوه على الدوام، ولكن بأعرابي من أعراب البادية الذين كانت سيوفهم بالأمس القريب تقطر دماً من حروبٍ تافهة وثاراتٍ عقيمة وأسبابٍ ساقطة.



إنّه ضمضم بن قتادة رضي الله عنه، رجلٌ من بني فزارة، ظلّ ينتظر قدوم المولود بفارغ الصبر، وسرعان ما تجهّم وجهه حينما أبصره أسود اللون.



من أين جاء سواد الغلام على خلاف حاله وحال أمّه؟ أتراها قد فعلتها دون علمه؟ أتراها قد هتكت سترها وبذلت عرضها وأضاعت شرفها؟ لكن هذه الأسئلة على عظمها في نفسه وأثرها في قلبه ظلّت حبيسة تفكيره ولم تؤدّ إلى فعلٍ طائش وغيرة قاتلة، بل جعلته يذهب إلى النبي –صل الله عليه وسلم- ليسأله عما يدور في باله.



ثم سُرعان ما مثل بين يديه عليه الصلاة والسلام قائلاً :" إن امرأتي ولدت غلاما أسود" ولم يتّهمها صراحةً، وجاء في رواية أخرى:".. وإني أنكرته" يقصد استنكاره للون الولد، لا إنكاره للنسب ، ولقد كانت كلماته تنطق بشكوكه حول صحّة نسبه إليه.



والنبي-صل الله عليه وسلم- أدرك مراد الرّجل على الفور، فأراد أن يطمئنه أن هذا التباين الحاصل في لون البشرة جائزٌ عقلاً، وله في الواقع شواهد ونظائر، فقال له:
(هل لك من إبل؟)
، قال: نعم، قال: (ما ألوانها؟)
، قال: حُمْر، فسأله إن كان فيها ما يُخالف لونها وما سبب ذلك؟ فقال: أراه عرقٌ نزعه ، قال: ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق) .



وكان هذا القول من رسول الله –صل الله عليه وسلم- تطميناً للفزاريّ، وبياناً أن مجرّد هذا الاختلاف لا يُبيح له نفي نسب الولد إليه.



إضاءات حول الموقف
في الموقف النبوي ملمحٌ تربوي وفوائد فقهيّة وأصوليّة، أما الملمح التربوي الذي يتعلّق بالحادثة: فهو بيان حسن تقدير النبي –صل الله عليه وسلم- للأمور؛ فإن المسألة لها علاقة بالنسب والشرف، والسائل أعرابي من البادية، فلم يكن من الحكمة الاكتفاء بالجواب المباشر الذي قد لا يشفي غليلاً خصوصاً في مثل هذه الأمور الحسّاسة.



وعند النظر إلى طبيعة المثال الذي ضربه النبي –صل الله عليه وسلم- للأعرابي يتبيّن حسن تعليمه عليه الصلاة والسلام للناس حين اختار مثالاً يلامس واقع السائل وبيئته، كما أن ذلك المثل المضروب لم يكن على صيغةٍ خبريّة كما جرت العادة، بل كان قائماً على أسئلة مترابطة تستنطق الأعرابي وتقوده إلى القناعة بنفسه، فصلوات الله وسلامه على معلّم البشريّة الأوّل.



ومن فوائد الحديث الفقهيّة: أن الزوج لا يُباح له الانتفاء من ولده لمجرّد شبهة عرضت أو ظنّ موهوم، وبيان احتياط الشريعة في مسألة الأنساب بإقرار الحكم السابق، والذي كان سبباً لحفظ الكثير من الأنساب والروابط.



ومن فوائد الحديث الأصوليّة: أن هذا الموقف دليل على إثبات القياس وكونه حجة في استنباط الأحكام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخدمه هنا حينما قاس طبيعة التناسل في عالم البشر بطبيعة التناسل في عالم الحيوان، والقياس من الأدلة الشرعية التي يُلجأ إليها عند انعدام النصّ أو الإجماع، يقول الإمام وقال ابن العربي: "فيه –أي في الحديث-دليل على صحة الاعتبار بالنظير".




دمتم بسعآدهـ لاتزول
محبتي لكم
نعومهـ ورديهـ

:3:
]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم نعومهـ ورديهـ www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=10882
<![CDATA[|[ التفـآؤل عنـد الأنبيـآء ||~]]> www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=10869&goto=newpost Tue, 10 Aug 2010 22:06:35 GMT صورة: http://www.wzt3.net/download.php?img=52478 الأمل هو انشراح النفس فى وقت الضيق والأزمات ؛








الأمل هو انشراح النفس فى وقت الضيق والأزمات ؛

بحيث ينتظرالفرج واليسر لما أصابه، و الأمل يدفع الإنسان إلى إنجاز مافشل فيه من قبل ،

ولا يمل حتى ينجح فى تحقيقه ، وهذا مما يميز الإنسان عن سائر الحيوان ،

وإذا فقدالإنسان الأمل بالكلية لا يستطيع العيش ..

اقتران الأمل بالعمل:

الأمل فى الله ورجاءمغفرته

يقترن دائماً بالعمل لا بالكسل والتمنى ،

قال تعالى

( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )

وقال تعالى:

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّه وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )

فلا يقول الإنسان : إن عندى إمل فى الله ، وأحسن الظن فى بالله ،

ثم بعدذلك نراه لايؤدى ماعليه والذى يفعل ذلك إنماهومخادع يضحك على نفسه،

وروى إن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال: ( إن حسن الظن من حسن العباده )


الأمل والتفاؤل عندالأنبياء:

الأمل والتفاؤل خلق من أخلاق الأنبياء ،

وهو الذى جعلهم يواصلون دعوة أقوامهم إلى الله دون يأس أوضيق ،

برغم ماكانوا يلاقونه من إعراض ونفور وأذى ؛ أملاًفى هدايتهم فى مقتبل الأيام ..


1-الأمل والتفاؤل عند نوح عليه السلام ..

ظل نبى الله نوح عليه السلام يدعو قومه إلى الإيمان بالله الف سنة إلاخمسين عامًا ،

دون إن يمل أو يضجر أو يسأم ، بل كان يدعوهم بالليل والنهار ..

فى السروالعلن . .فرادى وجماعات ..

لم يترك طرقا من طرق الدعوة إلا سلكه معهم أملاً فى إيمانهم بالله :

(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5)

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6)

وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواوَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7)

ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9))

فأوحى الله تعالى إليه أنه لن يؤمن معه أحد الامن اتبعه ، فصنع السفينة ،

ونجاه الله مع المؤمنين.

2-الأمل والتفاؤل عند يعقوب (عليه السلام)

ابتلى الله سبحانه وتعالى نبيه يعقوب عليه السلام بفقد ولديه :

يوسف وبنيامين ، فحزن عليهما حزنا شديدًا حتى فقد بصره ،

لكن يعقوب عليه السلام ظل صابراً بقضاءالله ولم ييأس من رجوع ولديه ،

وازداد أمله ورجاؤه فى الله سبحانه أن يعِيدهما إليه ،

وطلب يعقوب عليه السلام من أبنائه الآخرين أن يبحثوا عنهما دون يأس أو قنوط ،

لأن الامل بيدالله فقال لهم :

( يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )

وحقق الله أمل يعقوب ورجاءه ، ورد عليه بصره وولديه .

3-الأمل والتفاؤل عندموسى(عليه السلام)

وذلك مع قومه ، حينما طاردهم فرعون وجنوده ، فظنوا أن فرعون سيدركهم ،

وشعروا باليأس حينما وجدوا فرعون على مقربة منهم ،

وليس أمامهم سوى البحر ، فقالوا لموسى :

(ٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ )

فقال لهم نبى الله موسى (عليه السلام) فى ثقة ويقين : (قَالَ كَلَّاإِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ )

فأمره الله سبحانه و تعالى أن يضرب بعصاه البحر ، فانشق نصفين ،

ومشى موسى وقومه وعبروا البحر في أمان ،

ثم عاد البحر مرة أخرى كما كان ، فغرق فرعون وجنوده ، ونجا موسى ومن آمن معه .

4-الأمل والتفاؤل عندأيوب(عليه السلام):

ابتلى الله سبحانه وتعالى أيوب (عليه السلام) فى نفسه وماله وولده

إلا إنه لم يفقد امله فى أن يرفع الله الضر عنه ،

وكان دائم الدعاءلله ؛

يقول سبحانه وتعالى

(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83))

فلم يُخَيِّب الله أمله ، فحقق رجاءه ، وشفاه الله وعافاه ، وعوضَّه عما فقده ..

5- أمل وتفاؤل النبى (صلى الله عليه وسلم)

لقد كان متفائلاً عنده الأمل في كل أموره وأحواله ،

فى حلِّه وترحاله ، في حربه وسلمه ،

فى جوعه وعطشه .

قال ( لاعدوى ولاطيرة ، ويعجبنى الفأل . قالوا: وماالفأل؟ قال كلمة طيبة )

تفاؤله فى هداية قومـه (صلى الله عليه وسلم):

ففى ظل حرصه على هداية قومـه ،

لم ييأس يومًا من تحقيق ذلك وكان دائماً يدعو ربه أن يهديهم ،

ويشرح صدورهم للإسلام

(فعن السيدة عائشة رضى الله عنها : أنها قالت للنبى :

هل أتى عليك يوم أشدمن يوم أحد ؟

قال :لقدلقيت من قومك مالقيت،وكان ما أشدمالقيت منهم يوم العاقبة ،

إذ عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبدكلال ،

فلم يجبنى إلى ما أردت،

فانطلقت وأنا مهموم على وجهى ،فلم أستفق إلا و إنا بقرن الثعلب ،

فرفعت رأسى ، فإذا بسحابة قد أظلتنى ، فنظرت فإذا فيها جبريل ،

فنادانى فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ،

وماردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ،لتأمره بماشئت ،

إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟

فقال النبى :بل أرجوأن يخرج الله من أصلابهم من يعبدالله وحده،لايشرك به شيئا )

تفاؤله وثقته فى نصرالله:

وكان رسول الله واثقًافى نصرالله له ، وبدا ذلك واضحًا فى رده على أبى يكرالصديق،

أثناء وجودهما فى الغار ومطاردة المشركين لهما، فقال له بكل ثقة وإيمان

(لاَتَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا)

(وعن أبى بكر رضى الله عنه قال:

كنت مع النبى (صلى الله عليه وسلم) فى الغار ،

فرفعت راسى فلإذا أنا بأقدام القوم ،فقلت: يانبى الله،لوأن بعضهم طأطأ بصره رآنا،

قال:( اسكت يا أبابكر ، اثنان الله ثالثهما)

تفاؤله بشفاء المريض وزوال وجعه:

لقد ضرب الأمثال لقضية الأمل والأجل فى أحاديث كثيرة منها التالى :

( خط النبى (صلى الله عليه وسلم) خطامربعا ،

و خط خط فى الوسط من جانبه الذى فى الواسط فقال: هذاالإنسان ،

وهذا أجله محيط به ، أوقد أحاط به ،

وهذا الذى هوخ ارج أمله،

وهذه الخطط الصغار الأعراض ،

فإن أخطأه هذانهشة هذا ، وإن أخطأه هذا نهشة هذا )


]]>
حملة نصرة نبينا/صلى الله عليه وسلم آمل مقتوول www.q9q2.com/vb/showthread.php?t=10869