لماذا ياربي أنا في هذه الحاله؟
لماذا لاتستجيب دعوتي يارب؟
من منا لم يمر بمرحلة قنوط أو يأس؟
من منا لم يمر بمرحلة ضيق وعسر؟
وننسى دائماً قوله تعالى (إن مع العسر يسرا, إن مع العسر يسرا)
هناكمن تصادفه أنواع المشاكل ..وهناك
من تدكه المشاكل دكاً دكا.
.وبدل من أن نتضرع لله عزّ وجل نجدنا نتذمر
ونكيل التهم لله سبحانه وتعالى..
كم دعوتك ياربي ولم تستجب؟؟!
كم صليت لك وابتهلت ولم تغير منحالي؟؟!
لما ياربي أنا في هذه الحال وغيري لا!!
لماذا ولماذا ولماذا..أسئل هي دسها ابليس عليه اللعنه
ليجعلنا من مسيئي الظن بالله..
الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء..يحب
العبد الذي يكرر الدعاء ثلاث مرات فما فوق..الله عند ظن عبده به
..ان احسنت الظن بالله أعطاك وان أسئت الظن بالله أعطاك
..كلاًونيته..ان كانت نيته بالله حسنه اتم أمره وان كانت نيته بالله سيئه
اتمها على سوءنيته..الله ليس بظلام للعبيدولكن العباد يظلمون
انفسهم..الله يحب الدعاء والتضرع إليه..والله سبحانه وتعالى
يغير من قدرته لعباده على حسب دعائهم..
وأكبر دليل على ان رحمة ربي واسعه سبحانه قصة موسى عليه السلام مع المرأة العقيـــم:
لنقرئها معاً ونتدبر القدره الالهيه العظيمه فيها..
سيدنا موسى عليه السلام هو كليم الله أتت إاليه
امرأة وقالت له ادعو لي ربك أن يرزقني بذريه فكان سيدنا موسى
عليه الصلاة والسلام يسأل الله بان يرزقها الذريه وقال الله
له ياموسى إني كتبتها عقيم ..فحينما أتت إليه المرأة قال لها
سيدنا موسى لقد سألت الله لك فقال ربي لي إني كتبتها عقيم.
.وبعد سنه أتت إاليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقهاا
لذريه فعاد سيدنا موسى عليه السلام وسأل لها الذريه مره أخرى
فقال له الله كما في المره الأولى ياموسى إني كتبتها
عقيم..فأخبرها موسى عليه السلام بماقاله الله..
وبعد فترة من الزمن أتت المرأه إالى سيدنا موسى وهي تحمل
طفلاً فسألهاسيدنا موسى طفل من هذا الذي معك فقالت
إنه طفلي رزقني الله به
فكلم سيدنا موسى عليه السلام ربه: يارب لقد
كتبتها عقيم
فقال الله جل وعلا ياموسى كلما كتبتهاعقيم قالت
يارحيم يارحيم يارحيم
كلما كتبتها عقيم قالت يارحيم يارحيم يارحيم